الشيخ عباس القمي

159

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الكافي : عنه عليه السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سبّاب المؤمن كالمشرف على الهلكة . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قال الرجل لأخيه المؤمن ( أفّ ) خرج من ولايته ، وإذا قال : ( أنت عدوّي ) كفر أحدهما ولا يقبل اللّه من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوء « 2 » . باب من منع مؤمنا شيئا من عنده ، أو عند غيره ، أو استعان به أخوه فلم يعنه أو لم ينصحه في قضائه « 3 » . أقول : يأتي جملة من أخبار هذا الباب في « حوج » . باب من حجب مؤمنا « 4 » . الكافي : الباقري عليه السّلام : أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ، لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا . أقول : يأتي ما يناسب ذلك في « حجب » . في الأمانة باب انّ الأمانة في القرآن : الإمامة « 5 » . فيه تفسير قوله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها » « 6 » بأن يؤدّي كلّ إمام إلى الإمام الذي بعده الكتب والسلاح وكل شيء عنده .

--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 160 ، ج : 75 / 160 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 162 ، ج : 75 / 166 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 164 ، ج : 75 / 173 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 61 / 169 ، ج : 75 / 189 . ( 5 ) ق : 7 / 16 / 57 ، ج : 23 / 273 . ( 6 ) سورة النساء / الآية 58 .